لا للمخدرات.. جدد حياتك.
كتبهامنتدى التلميذ ، في 2 يونيو 2008 الساعة: 09:26 ص


تحت شعار: لا للمخدرات.. جدد حياتك.
قام نادي الشباب في جمعية مناهل الخير – ملحقة الحي المحمدي بوجدة بإحياء أمسية تحسيسية بمخاطر المخدرات وذلك يوم الأحد 25 / 05 /
ولقد تضمن هذا الحفل :
- مشاركة الأستاذ الممرض عبد الناصر قاديري بمحاضرة هامة حول الإدمان ومخاطره على الفرد والمجتمع.
- عرض المسرحية المتميزة: لا للمخدرات. تقديم جمعية السلام للمسرح والفن. تأليف وإخراج : الأستاذ حسن كركور الميعاد.
- باقة من الأناشيد من تقديم: فرقة الخير، برئاسة محمد لحول.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يونيو 14th, 2008 at 14 يونيو 2008 2:10 م
بسم الله الرّحمن الرّحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف مخلوقات الله سيدنا محمد وعلى آله
وصحبه ومن والاه وبعد:
يسعدني أيّها الإخوة الفضلاء والأخوات الفضليات أن أتقدم بالشكر الجزيل لأحبابنا وأساتذتنا أعضاء مكتب جمعية مناهل الخير ملحقة الحي المحمدي الذين أتاحوا لنا هذه الفرصة في إنشاء نادي يختص بقضايا الشباب المعاصرة بإعتبار هذه المرحلة تعد من أبرز المراحل التي يمر بها الإنسان طوال حياته،ففيها يتغير الإنسان ويتطور على المستويين الفكري والجسمي.
الشباب قوة جبارة وطاقة هائلة،ومن خلالها إستطاع سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ان يكون النواة الأساسية من أجل بناء صرح الأمة الإسلامية،والتي هزمت جيوش الدول المعادية للإسلام ولا ينبغي البتة ان ننسى دور الصحابي الشاب سيدنا أسامة بن زيد رضي الله عنه في هذه المسألة وقبله الدور الذي لعبه الأرقم بن أبي الأرقم في فتح داره وجعلها مقر قياة النبي صلى الله عليه وسلم،ولنا أحبابي الكرام دروس وعبر من سيرة المصطفى عليه الصلاة والسلام وفي إقتداء الصحابة الكرام بسيرته ونهجه فاقتفوا أثره ويحق لنا أن نقول بصدق أنهم كانوا على خطى الحبيب صلى الله عليه وسلم ولهذا لقبوا بأصحاب الجيل القرآنيّ الفريد.
جاء تأسيس نادي الشباب _في هذه السنة_استجابة للرغة الملحة من لدن مجموعة من الدعاة المعتبرين (أسأل الله ان يحفظهم ويسترهم بستره الجميل) وعلى رأسهم فضيلة الأستاذ أبو ياسر عبد الله نهاري والأستاذ محمد الشواف الذي لاحظ طاقة الشباب الذين يدرسون العلوم الشرعية داخل الجمعية وسيأتي الحديث عنها فيما بعد إن شاء الله،فالشاب العالم المتبصر الذي له علم الواقع وعلم الواجب في الواقع ويعرف حركة الناس في هذا الواقع وهو ما يفتقده كثير من سادتنا العلماء ولهذا نرى تضارب في الفتوى واختلاف عميق بين العلماء وكان نتاج ذلك بعد الشباب عن دين الإسلام مما أدى ذلك الى تفكك الوحدة الإسلامية.
أيّها الإخوة والأخوات إن الحق معنا لكننا لا نحسن أن نشهد لهذا الحق شهادة خلقية عملية على أرض الواقع وإن الباطل مع غيرنا لكن مع كل أسف استطاع ان يلبس للباطل ثوب الحق وحينذ ازوى حقنا وضعف وكأنه مغلوب وانتفخ الباطل وانتفش كأنه غالب مما عبر بعض المنتسبين الى الإسلام عن هذا الإنهزام بصورة سيئة وأحياننا دموية،ولاحظنا وجود إقراي قلبي وتزكية لسانية من طرف مجموعة من المسلمين وهذا يدل على تخلف فئة عريضة من المسلمين وجهلهم بتعاليم ديننا الحنيف،لكن وفي المقابل ذلك لاحظنا نقلة نوعية فالأمة ولله الحمد إنتقلت من الجهل بالوعي إلى الوعي بالجهل أي ان أفرادها يعانون من نقص في العلم والعمل والإخلاص فيهما.
من أجل ذلك عملنا على مدارسة العلوم الشرعية داخل الجمعية وتوجيه الشباب الى الخير والصلاح وتحفيزهم على فعل الخيرات وترك المنكرات،فنسأل الله أن يوفق الجميع ويهديهم الى سواء السبيل ويرزقهم الثبات على هذا الدين إنه هو الوليّ ذلك والقادر عليه.
يونيو 14th, 2008 at 14 يونيو 2008 2:45 م
بارك الله فيكم جميعا وشكر مسعاكم وثبتنا وإياكم على طريق الدعوة آمين.
يونيو 14th, 2008 at 14 يونيو 2008 11:08 م
إن الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فهو المهتد، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، صلى الله عليه، وعلى آله، وصحبه،….نحن فخورون بكم ونشد على اياديكم بهدا العمل فعلاً شيء جميل ويجب أن يطبق على الشاب قبل الفتاة وعلى المدن الكبيرة قبل الصغيرة لا يعلو على الله عز وجل شئ مهما علا فالعزة والكبرياء لله فانه ليس كمثله شئ والاسلام دينه الذي انزله على العباد رحمة لهم الا يسلكوا طرقا لا تنفعهم في حياتهم او مماتهم وبارك الله فيمن ينصره وسود وجه من يخذله…هدف نبيل و خطوة ممتازة والى الامام
يونيو 14th, 2008 at 14 يونيو 2008 11:28 م
مبادرة جميلة و طيبة
نتمنى أن تعم مناطق المملكة و كل المؤسسات التربوية
ليتم التحسيس الكبير بمخاطر التدخين و المخدرات و مخلفاتها المدمرة
و شكرا لك
أخوك عمر من سلا
يونيو 14th, 2008 at 14 يونيو 2008 11:40 م
يا شباب لاسلام نحن خير امة اخرجت للناس فكيف لحل و مادا فعلنا لهذا الاسلام و ما حل هذا الشباب فهل بالمخدرات سنحل قيود و لاغلال اجبوني فان العين تبك و القلب مجروح و يسيل بالدمء كيف نسهل لاعداء بقتلنا وليس قتل عدي بل بيبطئ فهل نحنوا راجعون او الى الهلك راحلون فاجيبوني يا شباب
يونيو 15th, 2008 at 15 يونيو 2008 3:25 م
بسم الله الرحمن الرحيم، الحل بسيط يا أخي مصطفى، لقد أجابنا القرآن الكريم عن كل هذه التساؤلات. الحل هو الاعتصام بالكتاب والسنة، هو المداومة على قراءة القرآن الكريم، حضور مجلس تربوي والمواظبة عليه، استشعار هول مخططات التمييع والتفسيق والإفساد التي يحيكها ضدنا أعداء أمتنا في الإعلام وفي المقررات الدراسية وفي الشارع وفي الفضائيات…ثم اليقين بأن النصر سيكون حليف المسلمين إن آجلا أم عاجلا…
يونيو 18th, 2008 at 18 يونيو 2008 7:29 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بداية اشكر الجميع على حمل الهم من اجل نصرة هذا الدين العظيم الذي ارتضاه الله تعالى لهذه الامة الإسلامية باعتبارها خاتمة الشرائع السماوية السابقة واصطفى لها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم نبيّا ورسولا عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم.كان شغله الشاغل هو كيف تنجو امته من العذاب الأليم وتفوز بالنعيم المقيم.وقد اجتهد عليه الصلاة والسلام في توجيه الامة فربى رجالا أفذاذ أقوياء بالإيمان حملوا المشعل ورياة الغسلام لما انتقل الى الرفيق الاعلى،وهم بدورهم رضوان الله عليهم صاروا على نهجه صلى الله عليه وسلم ولم يزيغوا عن السبيل قيد انملة وهكدا تربوا الاجيال أصحاب القرون التي اثنى عليها صلى الله عليه وسلم خيرا
وكل المسلم في تلك الفترة لعب دوره الاساسي في الدعوة والإرشاد والجهاد في سبيل الله نصرة لدين رب الأرض والسموات الكبير المتعال …سبحانه…
لكن يِحزنني كثيرا لما أرى معالم الإنهزام والإستسلام بارزة في وجوه شبابنا الفضلاء فأراه يجري كالسكران وتتخبطه الفتن والاهواء ولم تمتد له أيادي طاهرة متوضئة لتأخذ به الصراط المستقيم،مما تفشى في مجتمعاتنا شباب يعبدون الشيطان ويعصون الرحمن ويحاربون كل من يقول ربي الله.
لكن! لا ينبغي أيها الإوة والاخوات أن ننهزم أمام الاعداء بل نحن أصحاب الحق وكلما نظمنا محاضرة أو امسية أو عملنا عملا صالحا أخرنا الاعداء 20 سنة الى الوراء ولا أقول ذلك من فراغ بل ما نراه ولله الحمد ظهور القنوات الإسلامية في الفضائيات … أعطى دعامة اساسية للشباب بصفة خاصة حتى يسهلعليهم الإلتزام والدعوة الى الامر بالمعروف بمعروف والنهي عن المنكر بغير منكر.
فلا تيأس اخي مصطفى ولا تيأسي اختي الفاضلة ..أليس الصبح بقريب ؟؟؟؟
فبماذا ستجيب يا أخي وأختي في الله؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟